ذلك، ولن يجدوا فرصة للنجاة من الخطر.
ومن البَهْت قوله تعالى في قصة الذي حَاجَّ إبراهيم عليه السلام في ربه: ﴿فَإِنَّ الله يَأْتِي بالشمس مِنَ المشرق فَأْتِ بِهَا مِنَ المغرب فَبُهِتَ الذي كَفَرَ ... ﴾ [البقرة: 258] .
وقوله: ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ [الأنبياء: 40] أي: لا يُمهَلُون ولا يُؤخَّرون، فليست المسألة تهديداً وننصرف عنهم إلى وقت آخر، إنما هي الأَخْذة الكُبْرى التي لا تُرَدُّ عنهم ولا تُؤخَّر.
ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدِ استهزىء بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٧٠٧