إذن: مثَّل آدم دَوْر الإنسان العادي الذي يطيع ويعصي، ويسمع كلام الشيطان، لكن ربه شرعَ له التوبة كما قال سبحانه: ﴿فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 37] .
إذن: عصى آدم وهو إنسان عادي وليس وهو نبي كما يقول البعض.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٥٧٥