تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: مُسْتوياً؛ لأنه سيكون مشهداً للناس جميعاً فتستوي فيه مرائي النظارة، بحيث لا تحجب الرؤية عن أحد. أو (سُوىً) يعني: سواء بالنسبة لنا ولك، كما نقول: نلتقي في منتصف الطريق، لا أنا أتعب ولا أنت.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١١٤١٢