تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿والسلام على مَنِ اتبع الهدى﴾ [طه: 47] وهذه ليست تحية؛ لأنك تُحيي مَنْ كان مُتبعاً للهدى، وتدعو له بالسلام، فإنْ لم يكُنْ كذلك فهي نهاية للكلام.

لذلك كان يكتبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في كتبه إلى المقوقس عظيم القبط، وإلى هرقل عظيم الروم، يقول: «اسلم تسلم، يؤتِكَ الله أجرك مرتين، فإنْ توليت فإنما عليك إثم الأريسيين والسلام على مَنِ اتبع الهدى» .

قال موسى وهارون لفرعون: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١١٣٨٦