﴿بِآيَاتِي﴾ [طه: 42] الآيات هنا هي المعجزات الباهرات التي تبهر فرعون، فلن تذهبا مُجرَّديْن، بل معكما دليل على صِدْق الرسالة التي تحملونها إليه: ﴿لاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ [طه: 42] من التَّواني أي: الفتور أو التقصير؛ لأنني أعددتكما الإعداد المناسب لهذه المهمة الشاقة، فإياكم والتهاون فيها، فإنْ حدث منكما تقصير فهو تقصير في الأداء، لا في الإعداد.
ومعنى: ﴿فِي ذِكْرِي﴾ [طه: 42] أي: لأكُنْ دائماً على بالكما،
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٣٧٤