تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون البياض في السُّمرة مرضاً والعياذ بالله كالبرص مثلاً. فنفى عنه ذلك.

وقوله تعالى: ﴿آيَةً أخرى﴾ [طه: 22] أي: معجزة، لكنه لم يقُلْ شيئاً عن الآية الأولى، فدلَّ ذلك على أن العصا كانت الآية الأولى، واليد الآية الأخرى.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الكبرى﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١١٣٤١