في الآية قبل السابقة خاطبه ربه: ﴿إني أَنَاْ رَبُّكَ﴾ [طه: 12] ليُطمئنه ويُؤنسه بأنه المربِّي العطوف، يعطي حتى للكافر الذي يعصاه، لكن هنا يخاطبه بقوله: ﴿إنني أَنَا الله﴾ [طه: 14] أي: صاحب التكاليف، والمعبود المطاع في الأمر والنهي، وأوّل هذه
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٣١٤