تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه هي العلة والحيثية التي من أجلها يكاد الكونُ كلُّه أن يتزلزل، ويثور غاضباً لهذه المقولة الشنيعة.

ثم يعقب الحق سبحانه فيقول: ﴿وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١١٢٦١