إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [الشورى: 4950] .
وطلاقة القدرة في قصة زكريا عليه السلام تتجلى في أن الله تعالى استجاب لدعاء زكريا في أنْ يرزقَه الولد. قال تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ [مريم: 2] .
أي: رَحِمَهُ اللَّهُ، لكن متى كانت هذه الرحمة؟
يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿إِذْ نادى رَبَّهُ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٠٣٠