تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا احتياط منهم للدين، وحماية للعقيدة التي فَرُّوا بها. فإن يرجموكم فسينتصرون عليكم في الدنيا، إنما ستأخذون الآخرة، وإن ردوكم إلى دينهم، فلن تفلحوا في الدنيا ولا في الآخرة.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ليعلموا. .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٨١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٨١٤