يرتقي به في الحياة، فإذا لم تتبع هذا المنهج الحكيم فسوف تقعد ملوماً على الإمساك، محسوراً على التبذير الذي فوّتَ عليك فرصة الترقِّي مثل الآخرين.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٧٥٨