تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزل على محمد، وتحقَّق لهم وعد الله فعاصروه وآمنوا به. أما هذه المرة فيخرون ساجدين لما سمعوا القرآن تفصيلاً وانفعلوا به، فيكون له انفعال آخر، لذلك يزيد هنا الخشوع والخضوع، فيقول: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ... ﴾ [الإسراء: 109] فكلما قرأوا آية ازدادوا بها خشوعاً وخضوعاً.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٧٤٧