تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الإفسادة هي ما نحن بصدده الآن، حيث سيتجمع اليهود في وطن واحد ليتحقق وَعْد الله بالقضاء عليهم، وهل يستطيع المسلمون أن ينقضُّوا على اليهود وهم في شتيت الأرض؟ لا بُدَّ أن الحق سبحانه أوحى إليهم بفكرة التجمُّع في وطن قومي لهم كما يقولون، حتى إذا أراد أَخْذهم لم يُفلتوا، ويأخذهم أخْذ عزيز مقتدر.

وهذا هو المراد من قوله تعالى: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ [الإسراء: 104] أي: مجتمعين بعضكم إلى بعض من شَتّى البلاد، وهو ما يحدث الآن على أرض فلسطين.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٧٢٦