تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنْ كانت شهادة الشاهد في حوادث الدنيا تقوم على الإخبار بما حدث، وعليها يترتب الحكم فإن شهادة الحق سبحانه تعني أنه تعالى الشهيد الذي رأى، والحاكم الذي يحكم، والسلطة التنفيذية التي تنفذ.

لذلك قال: ﴿كفى بالله شَهِيداً. .﴾ [الإسراء: 96]

فهو كافيك هذا الأمر؛ لأنه كان بعباده ﴿خَبِيراً﴾ يعلم خفاياهم ويطّلع على نواياهم من وراء هذا التعنُّت ﴿بَصِيراً﴾ لا يخفي عليه شيء من أمرهم.

ثم يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَمَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ. .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٦٩٠