تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقول تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [الحديد: 25] وهذه أدوات القوة والردع.

فالخيِّر من الناس يرتدع بقول الله وبقول الرسول ويستجيب، أما الشرير فلا تُجدي معه الحجة، بل لا بُدّ من رَدْعه بالقوة، فالأول إنْ تعرّض للحلف بالله حلف صادقاً، أما الآخر فإنْ تعرّض للحلف حلف كاذباً، ووجدها فُرْصة للنجاة، ولسان حاله يقول: أتاك الفرج.

وفي الأثر: «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن» .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَقُلْ جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٦٤٢