تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه قضية معيّة الله لمن اتقاه، فمَنِ اتقى الله فهو في جواره ومعيته، وإذا كنت في معية ربك فمَنْ يجرؤ أن يكيدك، أو يمكرُ بك؟

وفي رحلة الهجرة تتجلى معية الله تعالى وتتجسد لنا في الغار، حينما أحاط به الكفار، والصِّدِّيق يقول للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لو نظر أحدهم تحت قدميه لَرَآنا، فيجيبه الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وهو واثق بهذه المعية: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠٢١٤