تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالآية هنا: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين﴾ [النحل: 120] .

أي: الشرك الخفي، فالأوصاف السابقة نفتْ عنه الشرك الأكبر، فأراد سبحانه أن ينفي عنه شركَ الأسباب أيضاً، وهو دقيق خفيّ.

ولذلك عندما أُلقِيَ عليه السلام في النار لم يلتفت إلى الأسباب وإنْ جاءت على يد جبريل عليه السلام، فقال له حينما عرض عليه المساعدة: أما إليك فلا. فأين الشرك الخفي إذن والأسباب عنده معدومة من البداية؟

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ. .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠١٨٣