قد يكون المعنى في هذه الآية على اتصال بالآية السابقة، ومتعلق بها، فيكون المراد: ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: 110] .
يحدث هذا:
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا ... ﴾ [النحل: 111] .
أي: يوم القيامة. أو يكون المعنى: اذكر يا محمد:
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠١٥٤