تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن الحق سبحانه وتعالى يقول: وإن افتريتم على رسول الله واتهمتموه بالكذب الحقيقي أنْ تُكذِّبوا بآيات الله، ولا تؤمنوا بها.

ونلاحظ في تذييل هذه الآية أن الحق سبحانه لم يَقُلْ: وأولئك هم الكافرون. بل قال: الكاذبون. ليدل على شناعة الكذب، وأنه صفة لا تليق بمؤمن.

ولذلك حينما «سُئِل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أيسرق المؤمن؟ قال:» نعم «لأن الله قال: ﴿والسارق والسارقة﴾ [المائدة: 38] .

فما دام قد شرَّع حُكْماً، وجعل عليه عقوبة فقد أصبح الأمر وارداً ومحتمل الحدوث.»

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٠١٣٨