حياتكم، وضماناً لبقاء نوعكم، ومتَّعكم هذه المتع.
فالذي أنعم عليكم بهذا كله عن غير حاجة له عندكم جديرٌ أنْ تُسلِموا له زمام أمركم وتُسلموا له.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٠٣٥
حياتكم، وضماناً لبقاء نوعكم، ومتَّعكم هذه المتع.
فالذي أنعم عليكم بهذا كله عن غير حاجة له عندكم جديرٌ أنْ تُسلِموا له زمام أمركم وتُسلموا له.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ ... ﴾ .
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.