تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَقديره؛ والدَّليلُ قوله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: الإشارة إلى أنَّه يَنبَغي لمَن أَسلَم وجهَهُ للَّه تعالى وهو مُحسِن أن يَصبِر، لأن العاقِبة له، فلا يَتعَجَّل أو يَستَبعِد الفرَجَ، أو يَستَبْعِد النَّصْر؛ لأنَّ الأمورَ كلَّها تَرجِع إلى ربِّ العِزَّة سبحانه وتعالى.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أنَّه لا أحَدَ يَستَطيع أن يُدَبِّر في الكون، ويُؤخَذ ذلك من تَقديم الخبَر الدالِّ على الحَصْر.

* * *

تفسير العثيمين: لقمان · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: لقمانص ١٣٧