تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[هذا اشهر حديث يستدلون به، وهناك لهم شبه أخرى أقل من هذه، وهي كثيرة ليس هذا موطن الرد عليها، ولمن أراد الاطلاع عليها مع الرد عليها فعليه بمراجعة كتب أهل السنة في هذا الباب، ومنها: "قاعدة في التوسل والوسيلة" لشيخ الإسلام ابن تيمية، "التوصل إلى حقيقة التوسل" للرفاعي، "التوسل: أنواعه وأحكامه" للألباني، "غاية الأماني" للألوسي، "أنواع أحكام التوسل" لعبدالله الأثري].

حكم التوجه إلى الرسول (بالدعاء والاستغاثة:

لقد اعتبر العلماء أن التوجه إلى النبي (بالدعاء والاستغاثة شركاً أكبر مخرج من الملة -عياذاً بالله- وممن نقل أقوال العلماء وحكم الشرك مع هذه العقيدة:

شيخ الإسلام ابن تيمية في "الرسالة ضمن مجموعة التوحيد (119) " و"التوسل والوسيلة" (ص 136 وص 154 وص 70 وص 122)، و"الرسالة السنية" نقلاً عن "تيسير العزيز الحميد" (ص 338). وابن القيم: في "مدارج السالكين" (1/ 346) و "إغاثة اللهفان" (1/ 102). وابن عبدالهادي في "الصارم المنكي" (ص 351). وعبدالله القصيمي في "الصراع بين الوثنية والإسلام" (ص 309 - 310). ومحمد صديق حسن خان في "الدين الخالص" (ص 26) "وفي فتح البيان" (4/ 225). والشوكاني في "الدر النضيد" (ص 33) وفي "شرح الصدور" (ص 71). د/رشيد رضا في "المنار (9/ 507،510).

رابعا: الغلو في الأولياء

ويتمثل هذا الغلو في أمور منها:

1 - زعم أولياء الصوفية أنهم يتلقون علومهم عن الله، وأن مقامهم مثل الأنبياء أو أفضل، وإليك النصوص من كلامهم:

يقول البسطامي: "أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، ونحن أخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت". [الفتوحات المكية لابن عربي (1/ 139)، وانظر الجواهر والدرر للشعراني].

ويقول: "خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله". [الإبريز للدباغ (276)].

ويقول أيضاً (عليه من الله ما يستحق): "تالله إن لوائي أعظم من لواء محمد (، لوائي من نور تحته الجن والإنس كلهم من النبيين". [الإنسان الكامل للجيلي (16)]

صوفيات حجازية · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوفيات حجازيةص ٤٨