تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جـ- المسبعة: تعمل من سبعة أعواد فترص متناسقة وتحبك بحيث تصير جسماً واحداً، وتعلق في رقبة الطفل ويَدَّعون أنها تحجب العين.

تاريخ الصوفية القبورية في الحجاز

نشأ التصوف في القرن الثاني للهجرة [انظر مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية لإدريس محمود 1/ 34].

ونشأت القبورية في القرن الثالث على أيدي الشيعة العبيدية [انظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 27/ 162]. ومنذ ذلك العهد والحجاز مرتع لهاتين البدعتين الخرافيتين؛ فبعد انحسار الدولة العبيدية عن الحجاز دخلت الحجاز تحت الحكم الأيوبي الذي كان محتضناً للفكر الصوفي القبوري. بعد ذلك جاءت دولة المماليك والتي كانت كسابقتها محتضنة للصوفية القبورية، إلى أن جاء الحكم العثماني والذي غلى في القبور والتصوف حتى أنه كان يرعى أضرحة الشيعة. [انظر الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها 2/ 803 - 812].

وخشية الإطالة سنعرض فقط لحال الحجاز في العهد العثماني الذي سبق دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وما تلاه من تلاميذه الذين جددوا التوحيد وقمعوا البدعة.

حال الحجاز في العهد العثماني:

لقد كانت الجزيرة العربية بشكل عام في عهد الدولة العثمانية مرتعاً للبدع وتعشيش الخرافة، وإن كانت بعض أجزاء الجزيرة لم تدخل تحت الحكم العثماني إلا أن الجهل كان عاماً؛ ففي نجد مثلاً كان الناس يعتقدون في قبر زيد بن الخطاب، ويزعمون أنه يقضي لهم الحوائج، وكذلك قبر ضرار بن الأزور، وكذلك يعتقدون في الأشجار، وكان الناس يعتقدون في رجال التصوف والدراويش منهم "السائح الأعرج" "وشمسان" "وإدريس". [انظر مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله 5/ 240]

صوفيات حجازية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوفيات حجازيةص ٨