تخطَّ إلى المحتوى

جاريةٌ ساهرةُ الطرفِ لا ... تحلُّ من أثوابها ما انعقد

١٢ - العواء:

ألا إنَّما العوّا تسافرُ وحدها ... بغير مزاداتٍ لماءٍ وراويَهْ

وقد كبتْ في الشرق لامًا فشكلها ... كمسطرةِ الحجّارِ أو جنكِ زاويه

١٣ - السماك:

ان السماك قميصُهُ لونُ السما ... هو أعزلٌ في شكله المترجرجِ

وكأنه ما بين دُرِّ نجومها ... فصّ كبيرُ الجرمِ من فيروزج

١٤ - الغفر:

ثلاثةُ أنجمٍ للغفرِ تحكي ... ثلاثة أوجهٍ لمخدَّراتِ

سَبَتْ ميزانه منهنَّ غزلًا ... فهنَّ إليه كالمتلفتات

١٥ - الزبانى:

كأن الزبانى سنانٌ لرمحٍ ... وما حولها شِبْهُ خرصانها

فلو جَثَمَتْ بين أترابها ... لصارت لسانًا لميزانها

١٦ - الاكليل:

شّبِّهْ لنا الإكليلَ بالغُضْنِ الذي ... قد أوثقته ثمارُهُ بوثاقِ

وعصابة قد رُصِّعَتْ بجواهرٍ ... بقيَتْ على رأس النجاشي الباقي

١٧ - القلب:

أرى القلبَ يخفقُ خَفْقَ البروقِ ... فقلْ للذي عنده العدلُ واجبْ

إذا خفق القلبُ بالعينِ فاعذر ... على خَفْقِ عينٍ بقلبٍ وحاجب

١٨ - الشولة:

هذه الشَّوْلَةُ التي هي للأَق ... مارِ بنتٌ عقيلةٌ ليس تُحْجَبْ

إن أشالتْ رجلًا من الخوفِ فاعذرْ ... فعلها فهي بين قوسٍ وعقرب

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.