تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السرقة الأولى: تشكيك المالكي في وجود ابن سبأ، أو إنكار دوره في الفتنة: بناء على تضعيف سيف بن عمر:

وهذه الأمور كلها قد اشتهر وجاهر بها المالكي في مقالاته بجريدة الرياض (وانظر أيضاً: قراءة في كتب العقائد: ص 59، 60، وأحال على كتاب له لم يطبع! بعنوان "عبد الله بن سبأ بين الحقيقة والأسطورة"، وانظر أيضاً: نحو إنقاذ! التاريخ الإسلامي: ص 43 وما بعدها).

وقال في مذكرة العقائد (ص 135) عن ابن سبأ: "أما دوره المزعوم في الفتنة فأجزم ببطلانه، وأما وجود ابن سبأ من حيث الوجود فمحتمل ... ".

وهذا التكذيب بوجود ابن سبأ أو التشكيك في دوره (1)، قد سرقه الزيدي المالكي من أسلافه الروافض وممن تابعهم من أذناب المستشرقين.

وممن اشتهر بهذا التكذيب وصنف فيه: الرافضي مرتضى العسكري في كتابه (عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) (2) والدكتور عبد العزيز الهلابي - هداه الله - الذي أهدى له المالكي كتابه (نحو إنقاذ! التاريخ)! حيث نشر بحثاً بعنوان (عبد الله بن سبأ دراسة للمرويات التاريخية عن دوره في الفتنة) (3) قال في خاتمته (ص 73): "والذي نخلص إليه في بحثنا هذا أن ابن سبأ شخصية وهمية لم يكن لها وجود"!!

وقبلهم أنكر عبد الله بن سبأ: برنارد لويس في (أصول الإسماعيليين والإسماعيلية)، وفلهوزن في (الخوارج والشيعة)، وصاحب كتاب (التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية)،ومحمد كامل حسين في (آداب مصر الفاطمية) ومحمد جواد مغنية في كتابه التشيع) (4).

(1) ويدخل ضمن التشكيك - بلاشك! - الاعتراف بوجود ابن سبأ ولكن الإدعاء بأنه عمار بن ياسر - رضي الله عنه -!! كما صنع النشار في كتابه (نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، 2/ 39)، وعلي الوردي في كتابه (وعاظ السلاطين، ص 177 وما بعدها). وأما الرافضي محمد المعلم فقد زعم في كتابه (عبد الله بن سبأ الحقيقة المجهولة) أن ابن سبأ رجلان! الأول ممدوح والثاني مذموم! (ص 70).

(2) الطبعة الرابعة، مطبعة دار الكتب، بيروت 1973 م.

(3) الحولية الثامنة لكلية الآداب - بجامعة الكويت، الرسالة 45.

(4) انظر: (كتب حذر منها العلماء) للشيخ مشهور حسن سلمان (2/ 387 - 388).

سرقات حسن المالكي · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سرقات حسن المالكيص ٥