تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطاهرين. وبعد: فإنا اطلعنا على الكتاب المسمى (كشف الشبهات) فوجدنا فيه العبارات المجملات التي إذا تقبلها الجاهلون على إجمالها كانت سبباً لفساد عظيم لرمي المسلمين بالشرك مع المشركين ... " الخ (ص 23).

ثم قام الزيدي بالدفاع عن أحبابه القبوريين المشركين وتلمس المعاذير لهم والتشنيع على دعاة التوحيد، واتهامهم بالغلو والتكفير، وقد تابعه الزيدي المالكي في مذكرته السقيمة في هذا كله حذو القذة بالقذة!

﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾!

السرقة السابعة: الطعن في كتاب (السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد - رحمه الله -

ولأجل نقده ألف المالكي رسالته (قراءة في كتب العقائد) وجعل كتاب (السنة) أنموذجاً لكتب الحنابلة!

وهذا الطعن في كتاب (السنة) لعبد الله بن أحمد (سرقه) المالكي كعادته من أهل البدع، كالكوثري والسقاف وغيرهما. وسبب طعنهم ما جاء فيه من إثبات الصفات لله كما وردت في الكتاب والسنة، دون تمثيل أو تعطيل، وهو ما لا يريده هؤلاء الجهمية. وهكذا المالكي (المتجهم) (1) تابعهم في هذا الأمر.

ولوعقل هذا السفيه لعلم أن عبد الله - رحمه الله - إنما يروي في كتابه ما بلغه بالسند، فلا تثريب عليه، فإن كان ما رواه ضعيفاً - وهو قليل في كتابه - رددناه دون تشنيع أو تهويل، فهذا شأن طلاب الحق، لا أن نتخذ من هذا الأمر متكئاً للطعن في عقائد أهل السنة، كما يفعل المالكي وأحزابه من المبتدعة.

وليتبين لك مسلك أهل السنة في نظرتهم لكتاب (السنة)، انظر مقدمة الدكتور محمد سعيد القحطاني للكتاب.

أما طعن الكوثري الهالك رأس الضلال في هذا العصر في كتاب (السنة) لعبد الله بن أحمد - رحمه الله - فقد ردده في كثير من مقالاته وتعليقاته على الكتب، حيث قال عنه: " كتاب الزيغ والتجسيم والتشبيه"! وقال - أيضاً -: "ولعل هذا القدر من النصوص التي سقناها من كتاب السنة يكفي لمعرفة ما وراء الأكمة، ولا أظن بمسلم نشأ نشأة إسلامية أن يميل لتصديق تلك الأساطير الوثنية"! (انظر مقالاته:

(1) انظر رد الشيخ عبد الكريم الحميد على المالكي، فقد بين جهمية الرجل.

سرقات حسن المالكي · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سرقات حسن المالكيص ٢٣