ص 324، 320، 301، 307، 325، 329، 332، 338 وانظر: بيان مخالفة الكوثري لاعتقاد السلف، للدكتور محمد الخميّس، (ص 58 - 59).
وأما حسن السقاف فقد تابع سلفه الكوثري الهالك فطعن في كتاب (السنة) لعبد الله بن أحمد، وزعم أن فيه " بلايا وطامات"! (تعليقه على كتاب ابن الجوزي: دفع شبه التشبيه، ص 184 تعليق رقم 121) (1). (وانظر الرد عليه في كتاب الشيخ سليمان العلوان "الكشاف عن ضلالات حسن السقاف"، ص 30 - 32).
السرقة الثامنة: مدح الجهمية ورموزها، والتماس المعاذير لهم، والدفاع عن عقائدهم! وذم من قتلهم، وأنه لم يقتلهم إلا بسبب السياسة!
وقد حشى المالكي رسالته (قراءة في كتب العقائد) بهذه الأمور.
يقول المالكي: " قد تناقضت الآراء عن الجعد بن درهم وأكثر ما دون من آرائه كان من طريق خصومه " (مذكرة العقائد، ص 89). ويقول: " كل التيارات التي نصمها بالبدعة، كالجهمية والقدرية والمعتزلة والشيعة والزيدية! وغيرهم، كل هؤلاء كانوا من الدعاة إلى تحكيم كتاب الله "!! (المرجع السابق ص 90). ويقول مبرراً حماسه في الدفاع عنهم: " وحرارة هذا القول مني كان أسفاً مني على سنوات أضعتها في بغض ولعن الجهمية والقدرية، ولم أنتبه لبراءتهما من أكثر ما نسب إليهما ... "! (المرجع السابق، ص 91). (وانظر: ص 94، 97، 26، 87، 88، 143، ففيها يمدح المالكي طوائف المبتدعة). ويقول المالكي عن خالد القسري الذي قتل الجعد رأس الجهمية: " كان هذا الأمير - أي القسري - مشهوراً بالظلم والفجور " (مذكرة العقائد، ص 89 وانظر ص 83) ويقول: " بدعته أعظم من بدعة الجعد بن درهم "!!! (المرجع السابق، ص 84) (وانظر: ص 98).
ويقول عن الجعد " قتل قتلاً سياسياً" (المرجع السابق، ص 89).
(1) بل تجاوز هذا الأفاك إلى الطعن في سند كتاب (السنة) مدعياً أنه (مركّب مفتعل)! (تعليقه على كتاب ابن الجوزي، ص 185) (وقد رد عليه الشيخ سليمان العلوان في الكشاف، ص 31 وما بعدها).