وأنا أرى اليوم أن من تمام منهجية التربية القيادية فى إعداد صناع الحياة بعد العلم وسماع التجارب هو التجول والسياحة لرؤية روائع العالم الإسلامى، ليزدادوا ذوقاً وحساً جمالياً من مدارج الاجتهاد .
ثلث ... لكنه تام .... ومعلق ..... لكنه مسيطر
وسلسلة الخطاطين صنعت الحياة .
وهى من أيام ابن البواب وابن مقلة، مرورواً بياقوت المستعصمى، وانتهاء بتلامذة هاشم فى بغدلاد، عبد الغنى وصلاح شيرزاد ونزار الدورى وغيرهم، وتلامذة تحسين الخطوط بالقاهرة، وعصبة نشأت مؤخراً باستنانبول.
وعلى ندا الدورى فى معهده بالشارقة: (معهد الخط العربى والفن الإسلامى) إذ يلقن الناس معايير الجمال ويغرس فى القولب موازين التناسب: هو أخو المتبتل فى محرابه إذا لقنهم أداب الإخبات.
صناعة الحياة · الصفحة ٦٨