تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلما طرأت فكرة التقارب أو التعايش السلمي بين الشعوب والأمم: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ .

ذلك هو الإسلام: يفتح صدره للجميع، ويمد يده للجميع، ويدعو للسلام للجميع فهل كم سميع أو مجيب؟

* * *

سماحة الإسلام في الدعوة إلى الله · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سماحة الإسلام في الدعوة إلى اللهص ٧٩