تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول الراجح:

يبدو أن القول الراجح هو أن خبر الآحاد إذا أجمع عليه الفقهاء أو تلقته الأمة بالقبول فإنه يفيد العلم لحصول الإجماع عليه، وأما صحة الخبر المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو قبل الإجماع عليه يفيد الظن بصدق ناقله، وأما بعد حصول الإجماع عليه فإنه يفيد القطع بصدقه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جمهور ما في البخاري ومسلم ما يقطع بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله، لأن غالبه من هذا النحو يعني رواته من الثقات الذين يبعد الوهم عنه: ولأنه قد تلقاه أهل العلم بالقبول والتصديق، والأمة لا تجتمع على خطأ. (1) ?

(1) ? مجموع الفتاوى: 13/ 351.

سليم الرازي وآراؤه الأصولية · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليم الرازي وآراؤه الأصوليةص ١٨٦