تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والهجرة، ثم تنصر زوجها ومات وهو نصراني وأبت أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها أن تتنصر، وأتم الله تعالى لها الإسلام والهجرة حتى قدمت المدينة فخطبها رسول الله ﷺ، فزوجها إياه عثمان بن عفان رضي الله عنه». قال الزهري: «وقد زعموا أنَّ النبي ﷺ كتب إلى النجاشي رضي الله عنه فزوجها إياه وساق عنه أربعين أوقية» رواته ثقات وفي متنه نكارة.

أبو أسامة عبد الله بن محمد ترجم له الخليلي في الإرشاد فقال: أبو أسامة عبد الله بن أسامة الحلبي صاحب غرائب روى عنه ابن صاعد وأقرانه وأبو نعيم الجرجاني وآخر من روى عنه الطبراني وهو ثقة. وحجاج بن يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد وجده ثقتان.

وهذه الرواية تخالف روايات الزهري الموصولة والمرسلة أنًّ النكاح في الحبشة وتقدم أنَّ أرجح روايات الحديث رواية معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة رضي الله عنها.

قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٣/ ١١١)، وقيل عثمان بن عفان رضي الله عنه وهذا وهم.

٢: أبو داود (٢١٠٨) حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري أَنَّ النَّجَاشِيَّ رضي الله عنه زَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى صَدَاقِ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَبِلَ «رواته ثقات لكنَّه شاذ وفي متنه نكارة.

يونس بن يزيد بن أبي النجاد ثقة لكن في حديثه عن الزهري بعض النكارة سئل أحمد من أثبت في الزهري قال معمر قيل فيونس قال روى أحاديث منكرة فهذه الرواية شاذة وتقدمت رواية النسائي (٣٣٥٠) عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة رضي الله عنها وهي توافق رواية الجمهور الذين رووه عن ابن المبارك.

٣: ابن سعد في الطبقات (٨/ ٧٨) أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري قال: وجهزها إليه ﷺ النجاشي وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة رضي الله عنهما» إسناده ضعيف.

في إسناده محمد بن عمر الواقدي ضعفه شديد.

ثالثًا: مرسل أبي جعفر الصادق رواه:

١: ابن أبي شيبة: عن عبدة عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، «أَنَّ النَّجَاشِيَّ رضي الله عنه زَوَّجَ النَّبِيَّ ﷺ أُمَّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها عَلَى أَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ» إسناده ضعيف.

أبو جعفر الصادق محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ليس له صحبة فهو مرسل وفيه عنعنة ابن إسحاق.

٢: ابن سعد في الطبقات (٨/ ٧٨) أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إسحاق بن محمد عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال: «بعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ رضي الله عنه إِلَى النَّجَاشِيِّ رضي الله عنه فَخَطَبَ عَلَيْهِ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ. فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَصْدَقَهَا النَّجَاشِيُّ رضي الله عنه مِنْ عِنْدِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ» إسناده ضعيف. =

شروط الطلاق - الزومان · الصفحة ٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شروط الطلاق - الزومانص ٥٧٨