تخطَّ إلى المحتوى

تِسْعٍ وَسَبْعِينَ, وَمَاتَ أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ, وَكَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ إِذْ ذَاكَ, فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا وَهُوَ كَبِيرٌ, وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ سَنَةَ ست وثلاثين ومئة وقد عمر.

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَثَرَ النِّعْمَةِ يَجِبُ أَنْ تُرَى عَلَى الْمُنْعِمِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَمُوَاسَاتِهِ عَمَّا فَضَلَ إِخْوَانَهُ

5419- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى, حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ, حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ, قَالَ: فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَمِينًا وَشِمَالًا, قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ, وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ زَادٍ, فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ" فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنْ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ منا في فضل1. [67:1]

1- إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان السعدي, وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وهو في"مسند أبي يعلى"1064.

وأخرجه مسلم1728 في اللقطة: باب استحباب المواساة بفضول المال, والبيهقي 4/182, والبغوي2685 من طريق شيبان بن أبي شيبة, بهذا الإسناد. =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.