وقيل: توفي بعد صفين سنة ثمان أو تسع وثلاثين. والأصح والأشهر والأكثر عند أهل العلم أنه توفي في خلافة عثمان، ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إما في الاعتزال، وإما في مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة، والله أعلم (1).
قال أبو مسهر: لا أعلم أحداً نزل دمشق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي الدرداء، وبلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وواثلة بن الأسقع، ومعاوية، ولو نزلها أحد سواهم لما سقط علينا. (2)
ذكر ابن الأثير أنه توفي أبو الدرداء بدمشق سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وله عقب بالشام. (3)
عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال توفي أبو الدرداء بالشام سنة إحدى وثلاثين.
(1) () أسد الغابة - (ج 2 / ص 383)
(2) () أسد الغابة - (ج 2 / ص 383)
(3) () الكامل في التاريخ - (ج 1 / ص 499)