تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو الدرداء: اسمه ونسبه

عويمر بن عامر، ويقال: عويمر بن قيس بن زيد. وقيل: عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد بن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي.

وقال الكلبي: اسمه عامر بن زيد بن قيس بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

روى عنه أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وأبو أمامة، وعبد الله بن عمر، وابن عباس وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وابن المسيب، وغيرهم. (1)

إسلامه

تأخر إسلامه، فلم يشهد بدراً، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: إنه لم يشهد أحداً، وأول مشاهده الخندق.

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان الفارسي. (2)

قال ابن الجوزي: كان آخر أهل داره إسلاماً، وكان متمسكاً بصنم له، وكان عبد الله بن رواحة مؤاخياً له في الجاهلية، وأسلم ابن رواحة ودعاه فأبى وتجنبه. وجاءه يوماً فلما خرج من بيته دخل ابن رواحة فضرب الصنم بقدومه فقطعه، فقالت زوجته: أهلكتني يا ابن رواحة. فخرج، وجاء أبو الدرداء فوجد المرأة تبكي خوفاً منه، فقال: ما شأنك؟ قالت: أخوك ابن رواحة دخل إلى الصنم فصنع به ما ترى، فغضب غضباً شديداً، ثم فكر في نفسه، فقال: لو كان عنده خير لدفع عن نفسه. فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم. واختلفوا: هل شهد أحداً أم لا؟ وقد شهد بعد ذلك مشاهد كثيرة. (3)

(1) () أسد الغابة - (ج 2 / ص 383) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 140)

(2) () أسد الغابة - (ج 2 / ص 383) قال الهندي في كنز العمال - (ج 11 / ص 644)

رواه الحارث - عن أبي المثني المليكي مرسلا).، وقال (ج 11 / ص 718)

(طس - عن شريح بن عبيد مرسلا).

(3) () المنتظم - (ج 2 / ص 69)

شفاء الداء من كلام أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شفاء الداء من كلام أبي الدرداء رضي الله تعالى عنهص ٤