تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO إذ

إحداها أي أحد السبع

AUTO إذ

من حيث هي هي، ويقال فيها: فتارة ظرف لما مضى من الزمان سواء دخلت على الماضي أو المضارع، وقد يستعمل في المضارع نحو قوله تعالى: {فسوف يعلمون (70)

AUTO إذ

الأغلال في أعناقهم}.

وتدخل على الجملتين الخبريتين، أي الفعلية والاسمية لانعدام تضمن معنى الشرط الذي يقتضي الفعل بعده، نحو: {واذكروا

AUTO إذ

أنتم قليل} فاذكروا عامل، ثم

AUTO إذ

وهو ظرف داخل على الجملة الاسمية وهي: أنتم قليل، والجملة مضاف إليها ل

AUTO إذ

.

اعلم أن

AUTO (إذ)

هذه يجوز دخولها على الجملة الاسمية، سواء كان خبرها مفردا كما في المثال المذكور، أو جملة نحو

AUTO إذ

زيد يقوم. وقد استقبحوا:

AUTO إذ

زيد قام، وإن الفعل الماضي لا يكون خبرا إلا

AUTO إذ

ا أريد به الإخبار فيما مضى. وهذا الفرض حاصل من نفس

AUTO إذ

، ولأن مدلول

AUTO إذ

وقام من الزمان واحد، وقد اجتمعتا في كلام فلم يحصل الفصل {واذكروا

AUTO إذ

كنتم قليلا} , ف

AUTO إذ

هنا ظرف مضاف إلى الجملة الفعلية، وهي: كنتم، فكان من الأفعال الناقصة اسمها ضمير الخطاب، وخبرها قليلا.

وتارة: حرف مفاجأة، فيختص بالجملة الفعلية فعلها ماض غالبا، وإنما قلنا غالبا لأنها قد تدخل على الجملة الاسمية نحو: خرجت ف

AUTO إذ

زيد قائم.

اعلم: أن كونها للمفاجأة قليل حتى أن ابن الحاجب لم يذكرها في مقدمته، واعتذر بعض الشراح من عدم ذكرها بالندرة، وإن الاختلاف في

AUTO إذ

هذه كالاختلاف في

AUTO إذ

ا في كونها حرفا وظرفا, وبعد كونها ظرفا، هل هي للزمان أو المكان، وذهب أبو عبيد إلى أنها زائدة، ذكره في بعض كتب النحو، وأن

AUTO (إذ)

و

AUTO (إذ

ا)

AUTO إذ

ا كانتا للمفاجأة فإضافتهما على اختلاف النحاة.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٨٩