CHECK كم عند النحويين
CHECK أي عند النحويين
الإضافة، ويرتفع بذلك الاستكراه والنفرة، كذا قيل وهذا لا يجيء إلا بعدما تقدم حصته ليكون تقدمها قرينته، تدل على خصوصية ذلك المضاف إليه، فتقديره: أن خفض (رحمة) حين إذا كان ما وجهت.
يشكل لأنه أي لأن جر رحمة، لا يكون إلا بالإضافة، إذ ليس في أسماء الاستفهام ما يضاف. قيد به لأنها [لا] يجوز أن تكون مضافا إليه، فيحذف ألفها فرقا بين (ما) الاستفهامية والخبرية كذا في الجاربردي.
إلا أي عند الجميع، أي عند جميع النحاة، فإن معنى أي أن يكون بعضا من كل وحقه لذلك أن يكون مضافا أبدا.
قال في "الإقليد" يمكن أن يكون أصل أي أوي لأنه أبدا بعض ما يضاف إليه، وبعض الشيء يأوي إليه كله إلا أن الواو قلبت ياء.
وكم عند الزجاج.
اعلم أن (كم) كناية عن العدد فيستعمل على وجهين:
خبرية واستفهامية.
فالخبرية تجر مميزها مفردا أو مجموعا كمميز الثلاثة والمئة نحو: كم رجل، وكم رجال عندي.
والمفرد أكثر من المجموع لأن (كم) للتكثير، فجعل مميزها كمميز العدد الكثير وهو المائة وألف، وإنما جاز الجمع فيه ولم يجز في العدد الصريح [لأن العدد الكثير يدل على الكثرة صريحا فاستغنى به عن الجمع] بخلاف (كم) فإنها كناية عن العدد الكثير، وليس في لفظها ما يدل على الكثير صريحا، فيجوز ذكر مميزها جمعا صريحا لكثرته.
وهذا الجر بالإضافة عند غير الفراء حملا على العدد الكثير وعند الفراء ب (من) مقدرة، وجوز [عمل] الجار هنا، وإن كان مقدرا لكثرة دخول (من) على مميز الخبرية. والشيء إذا عرف في موضع جاز تركه لدلالة الموضع عليه، هذا إذا لم يفصل بين كم