CHECK أما المفتوحة المشددة حرف شرط وتفصيل وتأكيد
لنفي المضارع، فيجوز أن يكون ذلك النفي منقطعا عند الحال نحو قوله تعالى ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾، ومتصلا بها نحو: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾.
وقلبه ماضيا: هذا صريح بأنها تدخل على المضارع، وتصرف معناه إلى الماضي، وهو مذهب [المبرد] وأكثر المتأخرين.
وقد ذهب أبو موسى ومن وافقه، وقد نسب هذا القول [إلى] سيبويه إلى أنها تدخل على الماضي، وتصرف لفظه إلى المضارع. وقال ابن الحاجب: وإن لم يكن بين هاتين العبارتين خلاف في المعنى، لكن العبارة الثانية ليست بجيدة لأن قولهم مما يوهم صحة دخول (لم) على الماضي، وليس كذلك. ويوهم أيضا بقاء المضارع على معناه، لأنهم لم يقولوا: إنها تقلب لفظ الماضي إلى المضارع ولم يتعرض إلى كون معنى الماضي مرادا، فكان الأول أولى.
وفي أما المفتوحة المشددة حرف شرط قال محشي الضوء: إن النحاة اختلفوا بعد اتفاقهم على أنها حرف، في أنها موضوعة للشرط، أو قائمة مقام ما وضع للشرط.
فذهب ابن الحاجب إلى الأول، قال في "الكافية": وحرف الشرط: إن ولو وأما. وصاحب "الكشاف" إلى الثاني حيث قال في "مفصله": ومن أصناف الحروف حرفا الشرط وهما: إن ولو. ثم ذكر بعد عدة فصول. (أما) كلمة فيها معنى الشرط والخلاف في أنها حرف أو اسم ليس بمشهور. انتهى