تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK أن يذكر موصولا ولا يبين صلته

CHECK أن يذكر الجملة ولا يذكر ألها محل من الإعراب أم لا

CHECK أن يأتي بالظرف والجار والمجرور، ولا يبحث عن متعلقه

CHECK ذكر المبتدأ وعدم التفحص عن خبره

CHECK ذكر الفعل وعدم البحث عن فاعله

ومفعولا نحو: سمعت أن عمرا عالم، وهو مؤول ب (سمعت علم عمرو).

ومضافا إليه نحو: عجبت من أن بكرا واقف، وهو مؤول ب (عجبت من وقوف بكر).

ولهذا أي: لأجل وقوعها مع معمولها موقع المفرد لم يجز العطف على اسمها بالرفع سواء كان قبل مضي الخبر أو بعده.

AUTO [ما يعاب على المعرب]

واعلم أنه، الضمير للشأن، يعاب يقال: عاب المتاع إذا صار ذا عيب، وعبته أنا متعد. كذا في الجوهري. على الناشيء. هذا القيد ليس للاحتراز لكونه عيبا على الدخيل أيضا، وإنما قال ترغيبا للطالب، يدل عليه قوله: والصواب لأنه يستعمل في مقابلة الخطأ. ووقع في بعض النسخ (على الناس) فحديثه لا يحتاج إلى الاحتراز، فقوله: على الناشئ أي: المتمرن، مأخوذ من نشأ الغلام إذا ارتفع وبلغ.

في صناعة الإعراب. عبر بالصناعة إشعارا بلزوم المجادلة والمزاولة وكونها آلة كسائر العلوم، فقوله: يعاب: فعل مضارع لم يسم فاعله.

وجملة أن يذكر فعلا نائبا عن الفاعل، أي: يعيب المعربون على الناشئ ذكر الفعل ولا يبحث عن فاعله، عطف على يذكر، أو أن يذكر مبتدأ ولا يتفحص عن خبره. أو ظرفا أو مجرورا بحرف جر، ولا ينبه إلى متعلقه، والضمير راجع إلى ظرف أو مجرور على سبيل البدل.

أو جملة ولا يذكر ألها محل أم لا، أو موصولا ولا يبين صلته، سواء كان اسميا أو حرفيا، وعائده. إذا [كان] الموصول اسميا، لما عرفت أن الحرفي لا يحتاج إلى العائد.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١٧٧