وقوله أي قول الشاعر، هذا مثال على كون ال (ما) كافة عن العمل:
أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد
المجد: الكرم، وقد مجد الرجل بالضم فهو مجيد وماجد، والمشهد: محضر الناس. والمراد هنا: الحرب.
كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه [الطويل]
كما سيف عمرو بالضم: مبتدأ، لأن (ما) تمنع الكاف عن العمل، ومضاف إلى عمرو.
لم تخنه: خبره، وفاعله مستتر راجع إلى السيف، ومفعوله ضمير راجع إلى عمرو.
مضاربه: بالنصب مفعول فيه بتقدير في، وقد تستعمل تلك الكاف (في القرآن) وفي الوقوع نحو: كما حضر زيد قام عمرو، أي قارن القيام والحضور في الوقوع. وقيل: إنها لتأكيد الوجود كما في قوله تعالى: ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾: أوجد رحمتهما إيجادا متحققا كما أوجدت تربيتهما إيجادا محققا، في زمان الماضي.
وزائدة، وهو قسم خامس من (ما) الحرفية وتسمى هي وغيرها أي ما وغيرها حال كونها من الحروف الزائدة، وهي ثمانية أحرف: