تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شارح الألفية: ولا يحسن على هذا المذهب إلا التعبير ب أل نحو: ﴿ياأيها الإنسان﴾.

فأي: اسم مفرد مبهم معرف بالنداء مبني على الضم. وها: حرف تنبيه عوض مما كانت (أي) تضاف إليه.

والإنسان بالرفع: صفة أي. فعبارة المصنف تؤذن أن أي لا تكون موصوفة إلا في حالة النداء، كما ذكر أكثر النحويين.

وللأخفش فيه خلاف، فإنه أجاز كونها موصوفة مطلقا كما: مررت بأي معجب لك نص عليه في شرح الرضي.

واعلم أن (أيا) هي لازمة الإضافة، فإذا كانت موصولة تضاف إلى المعرفة، وإن جوز بعضهم إضافتها إلى النكرة، وإذا كانت دالة على الكمال تضاف [إلى النكرة] وإذا كانت شرطية أو استفهامية جازت إضافتها إلى المعرفة والنكرة. كذا في شرح الألفية.

واعلم أيضا أن (أيا) معربة في الاستفهام والجزاء، ومبنية في الصفة، ومنقسمة في الصلة. وإن كانت صلتها تامة فالإعراب، وإن كانت محذوفة الصدر فالبناء أفصح.

وقد مر بعض البحث المتعلق بأي في المسألة الثانية في قوله تعالى: ﴿لنعلم أي الحزبين أحصى. . .﴾، فليعد إليه ثانيا.

"

AUTO لو

"

الثانية:

AUTO لو

[لها وجوه خمسة] آثر التذكير في الأول، والتأنيث في الثاني، مع جواز التذكير والتأنيث في الحرف إشعارا إلى اسمية الأول وحرفية الثاني.

وأحد أوجهها أن يكون حرف شرط في الماضي. سواء كان دخل على الماضي أو المضارع وهذا هو أغلب أقسامها على رأي البعض، وإنما قلنا هكذا لأن بعض النحويين لا يطلقون عليها

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١٣٣