مجلس آخر 80
تأويل آية 038 وهديناه النجدين. `فلا اقتحم العقبة. `وما أدراك ما العقبة. `فك رقبة. `أو إطعام في يوم ذي مسغبة. `يتيما ذا مقربة. `أو مسكينا ذا متربة. `ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة.
`أولئك أصحاب الميمنة. `والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة. `عليهم نار مؤصدة
إن سأل سائل عن قوله تعالى: 038 وهديناه النجدين. `فلا اقتحم العقبة. `وما أدراك ما العقبة. `فك رقبة. `أو إطعام في يوم ذي مسغبة. `يتيما ذا مقربة. `أو مسكينا ذا متربة. `ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة.
013 `أولئك أصحاب الميمنة. `والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة. `عليهم نار مؤصدة ؛ [البلد 10-20].
فقال (1) : ما تأويل هذه الآية؟وما معنى ما تضمنته (1) .
الجواب، أما ابتداء الآية فتذكير بنعم الله تعالى عليهم، وما أزاح به علتهم فى تكاليفهم، وما تفضل به عليهم من الآلات التى يتوصلون بها إلى منافعهم، ويستدفعون بها المضار عنهم؛ لأن الحاجة ماسة فى أكثر المنافع الدينية والدنيوية إلى العين للرؤية، واللسان للنطق، والشفتين لحبس الطعام والشراب/ومسكهما فى الفم والنطق أيضا.
فأما النجد فى لغة العرب فهو الموضع المرتفع من الأرض، والغور الهابط منها؛ وإنما سمى الموضع المرتفع من أرض العرب نجدا لارتفاعه.
واختلف أهل التأويل فى المراد بالنجدين، فذهب قوم إلى أن المراد بهما طريقا الخير والشر؛ وهذا الوجه يروى عن على أمير المؤمنين عليه السلام، وابن مسعود، وعن الحسن وجماعة من المفسرين.