يسرق, ولكنه مؤمن ويعمل ويؤدي الصلاة ويؤدي شيئاً من الصيام أو نحو ذلك، مقصر في هذا فهو مؤمن.
كذلك أيضاً ما يتعلق بالصلاة, صلاة المغرب ثلاث ركعات, تبطل بورود مبطل أو ناقض, مبطل للصلاة أو ناقض للوضوء فيه, لكن هل الصلاة تزيد وتنقص من جهة الأجر؟ نعم, تزيد وتنقص من جهة الأجر, إذا زاد خشوعاً زاد أجراً, وإذا ارتكب محظوراً نقص أجراً.
من المحظورات: الافتراش في الصلاة كافتراش السبع, كذلك أيضاً الإقعاء كإقعاء الكلب, النظر إلى السماء, منهيات, لكنها لا تبطل الصلاة؛ لأنه لا نبطل الصلاة إلا بشيء دل الدليل عليه, لو انتقض وضوءه بطلت الصلاة, نظر إلى السماء, النهي موجود لكن لا تبطل به الصلاة, كحال الذي يزني ويسرق لا يبطل الإيمان, لكن أجره ناقص, وإيمانه ناقص, كذلك أيضاً في مسألة الإيمان قول وعمل واعتقاد.
الدرس الثالث
من الأحاديث العظيمة التي تمثل بياناً واضحاً لأصول الدين وأركانه، حديث جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان، فلا يتم إيمان العبد إلا بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
... الإيمان بالله
وصلنا إلى قول جبريل عليه السلام: (فأخبرني عن الإيمان؟ قال صلى الله عليه وسلم: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره).