٢٧٠٠ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَقَدْ أُرِيتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرَ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَمُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٢٧٠١ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ فَقَامَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَالْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ