تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩٤ - وَأنا أَحْمَدُ، أنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِنَّا وَاللَّهِ لَا نَعْلَمُ كُلَّ مَا يَسْأَلُونَنَا عَنْهُ، وَلَغَيْرُنَا أَعْلَمُ مِنَّا

٢٦٩٥ - أنا أَحْمَدُ، أنا مُحَمَّدٌ، نا أَحْمَدُ، أنا مُصْعَبٌ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ: هَلْ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْسَانٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا فِينَا، وَمَنْ قَالَ هَذَا فَهُوَ كَذَّابٌ. وَذَكَرْتُ لَهُ الْوَصِيَّةَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَمَاتَ أَبِي وَمَا أَوْصَى بِحَرْفَيْنِ، قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، إِنْ كَانُوا لَيَأْكُلُونَ بِنَا

٢٦٩٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَقَالٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِأَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ: «أَجْلِسُ؟» وَأَبُو جَعْفَرٍ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: أَنْتَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَجْلِسَ إِلَيَّ. قَالَ: فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ أَبِي جَعْفَرٍ وَجَلَسَ، فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ: أَنْتَ إِمَامٌ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَإِنَّ قَوْمًا بِالْكُوفَةِ يَزْعُمُونَ إِنَّكَ إِمَامٌ. قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ لَهُمْ؟ قَالَ: تَكْتُبُ إِلَيْهِمْ تُخْبِرُهُمْ. قَالَ: لَا يُطِيعُونَنِي، إِنَّمَا نَسْتَدِلُّ عَلَى مَنْ غَابَ عَنَّا بِمَا حَضَرَنَا، قَدْ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَجْلِسْ فَلَمْ تُطِعْنِي، وَكَذَلِكَ أُولَئِكَ لَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ مَا أَطَاعُونِي. فَلَمْ يَقْدِرْ أَبُو حَنِيفَةَ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْكَلَامِ حَرْفًا وَاحِدًا

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٨ · ص ١٤٨٥