تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥٧ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ، قَالَ: نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: وَفَدْنَا مَعَ زِيَادٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ وَأُدْخِلْنَا إِلَيْهِ، قَالَ لِأَبِي: يَا أَبَا بَكْرَةَ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا. وَذَكَرَ كَلِمَاتٍ»

٢٦٥٨ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، - وَاللَّفْظُ لِحَجَّاجٍ -، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ الْأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأَسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَجَعَلْتُ أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ، فَقَالَ: يَا أَسْقُفُّ، هَلْ تَجِدُنَا فِي الْكُتُبِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ ⦗١٤٧١⦘: أَجِدُكَ قَرْنًا. قَالَ: فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ، قَالَ: وَيْحَكَ مَا قَرْنٌ؟ قَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ، أَمِينٌ شَدِيدٌ. قَالَ: فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدِي؟ قَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا، غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ. فَقَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا. قَالَ: فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ قَالَ: أَجِدُهُ حَدًّا حَدِيدًا. قَالَ: فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: وَادَفْرَاهُ، وَادَفْرَاهُ. فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، غَيْرَ أَنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ، وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٨ · ص ١٤٧٠