تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ إِجَازَةً قَالَ: نا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ وَهُوَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ النَّقَّالُ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ يَقُولُ لِلشَّافِعِيِّ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَكَ. فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي وَابْنُ خَالِي، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ مَكْرُمَةً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِمَا مِنْكَ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَحْسَبُ

٢٦٢٥ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ أَيْضًا، سُئِلَ عَنِ التَّفْضِيلِ، فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَأَمَّا الْخِلَافَةُ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَا نَتَعَدَّى الْأَثَرَ وَالِاتِّبَاعَ، فَالِاتِّبَاعُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمِنْ بَعْدِهِ لِأَصْحَابِهِ إِذَا رَضِيَ أَصْحَابُهُ بِذَلِكَ، وَكَانُوا هُمْ يُفَاضِلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ هُوَ ذَا، فَلَا يَعِيبُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَّبِعَ مَا مَضَى عَلَيْهِ سَلَفُنَا، وَنَقْتَدِيَ بِهِمْ رضي الله عنهم

٢٦٢٦ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَوْشَنٍ، قَالَ ⦗١٤٥٤⦘: سَأَلَ النَّضْرُ بْنُ عَمْرٍو الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ أَمْ عَلِيٌّ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا سَوَاءَ، سَبَقَتْ لِعَلِيٍّ سَوَابِقُ شَرَكَهُ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَحْدَثَ أَحْدَاثًا لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ. قَالَ: فَعُمَرُ أَفْضَلُ أَمْ عَلِيٌّ؟ فَذَكَرَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: عُمَرُ أَفْضَلُ. قَالَ: فَعَلِيٌّ أَفْضَلُ أَمْ عُثْمَانُ؟ فَذَكَرَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: عُثْمَانُ أَفْضَلُ. فَطَمِعَ الشَّامِيُّ، فَقَالَ: عَلِيٌّ أَفْضَلُ أَمْ مُعَاوِيَةُ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا سَوَاءَ، سَبَقَتْ لِعَلِيٍّ سَوَابِقُ لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا مُعَاوِيَةُ، وَأَحْدَثَ عَلِيٌّ أَحْدَاثًا شَرَكَهُ مُعَاوِيَةُ فِي أَحْدَاثِهِ، عَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٨ · ص ١٤٥٣