تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٣ - أنا مُحَمَّدٌ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: «أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟» قَالَتْ: «أَبُو بَكْرٍ» . قُلْتُ: «فَمَنْ بَعْدَهُ؟» قَالَتْ: «عُمَرُ» . قُلْتُ: «فَمَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟» قَالَتْ: «أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ»

٢٤٩٤ - أنا مُحَمَّدٌ، أنا عَبْدُ اللَّهِ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: «أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟» قَالَتْ: «أَبُو بَكْرٍ» . قُلْتُ: «فَمَنْ بَعْدَهُ؟» قَالَتْ: «عُمَرُ» . قُلْتُ: «فَمَنْ بَعْدَهُ؟» قَالَتْ: «أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ» . قُلْتُ: «فَمَنِ الرَّابِعُ؟» فَسَكَتَتْ

٢٤٩٥ - قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ: " كَانَ أَبُو أُسَامَةَ يَذْهَبُ إِلَى هَذَا

٢٤٩٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى فِي غَنَمِهِ عَدَى عَلَيْهِ الذِّئْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ⦗١٣٩٤⦘، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ؟ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ، فَقَالَتْ: أَنَا لَمُ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُومِنُ بِذَلِكَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٧ · ص ١٣٩٣