تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٦ - وأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي يَعْقُوبُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مَالُ أَبِي بَكْرٍ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ فِضَّةً، لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا مَالُ قُرَشِيٍّ قَطُّ، ثُمَّ أَنْفَقَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي اللَّهِ فَقَالَ فُلَيْحٌ: أُخْبِرْتُ أَنَّ الْغَايَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ غَايَةَ الْغِنَى أَلْفُ أُوقِيَّةٍ فِضَّةً، وَفِي الْأَنْصَارِ جُذَاذُ أَلْفِ وَسْقٍ بِالصَّاعِ الْأَوَّلِ، وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا، وَفِي صَاعَيْهِ وِقْرٌ حِمْلُ بَعِيرٍ

٢٤١٧ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح

٢٤١٨ - وأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗١٣٥٢⦘ جَعْفَرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مِلَاسٍ بِدِمَشْقَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ، قَالَ: نا مَالِكٌ، وَعُرْوَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مَنْ بَابِ الصَّدَقَةِ» . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، وَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْهَا كُلِّهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٧ · ص ١٣٥١