تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفة من يدفع الله بهم البلاء عن الأمة

السؤال

سمعت طلبة العلم يقولون: إن العلماء هم الذين عصموا الناس من الهلكة، أو كانوا سببًا لعصمة الناس من الهلكة، فهل هذا صحيح؟

الجواب

ليس بصحيح مطلقًا، بل الذين يدفع الله بهم العذاب هم العباد، وكذلك الضعفاء ونحوهم، ورد في حديث مرفوع أن النبي ﷺ قال: (لولا شيوخ ركع وبهائم رتع وأطفال رضع، لصب البلاء عليكم صبًا)، فجعل من جملة الذين يدفع الله بهم البلاء: الشيوخ الركع، والمراد بالشيوخ: المسنون، يعني: كبار السن الذين اشتغلوا بالعبادة، وأجل العبادة الصلاة التي يركعون فيها ويسجدون، فهؤلاء يدفع الله بهم البلاء، فلو لم يكن الشيوخ الركع والأطفال الرضع والبهم الرتع لصب من فوقنا العذاب صبًا.

فنحن نقول: على المسلمين جميعًا أن يتقوا الله وأن يعبدوه وأن يخافوه وأن يشتغلوا بطاعته سبحانه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٥٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٥٩ · ص ٢١