تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيفية تطهير بول الغلام والجارية

[وعن أم قيس بنت محصن الأسدية: (أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ﷺ، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه على ثوبه، ولم يغسله) .

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: (أن النبي ﷺ أتي بصبي، فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه)، ولـ مسلم: (فأتبعه بوله ولم يغسله) .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي ﷺ، فلما قضى بوله أمر النبي ﷺ بذنوب من ماء فأهريق عليه)] .

هذان الحديثان في إزالة النجاسة وفي تطهير البول، فالأول: في بول الطفل، والثاني: في بول الرجل.

ذكر في الحديث الأول: أن هذه المرأة -وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي - جاءت بطفل لها صغير لم يكن قد أكل الطعام، فأجلسه النبي ﷺ في حجره، فبال الطفل عليه كعادة الأطفال، فدعا النبي ﷺ بماء فصبه على بوله ولم يغسله، وكذلك ذكرت عائشة.

وورد في حديث أن النبي ﷺ قال: (يغسل من بول الجارية وينضح من بول الغلام)، والجارية: الأنثى، والغلام: الصبي الذكر.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٤ · ص ٨